آل‭ ‬فساتين‭ ‬آل ‬وناس‭ ‬طبيعية‭ ‬وسوية.. طب‭ ‬والسبوبة‭..‬ تبوظ‭ ‬على‭ ‬المشايخ‭ ‬يعنى؟‭!‬

لكى‭ ‬تعرف‭ ‬حجم‭ ‬ما‭ ‬وصلنا‭ ‬له‭ ‬من‭ ‬تخلف‭ ‬فكرى‭ ‬ونفسى‭ ‬ومجتمعى،‭ ‬يكفيك‭ ‬جدًّا‭ ‬تخيل‭ ‬هاتين‭ ‬الفتاتين‭ ‬وهما‭ ‬تسيران‭ ‬فى‭ ‬شوارع‭ ‬مصر‭ ‬الآن‭ ‬بفستانيهما‭ ‬وحذاءيهما‭ ‬الأبيضَين،‭ ‬وتخيل‭ ‬ما‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يحدث‭ ‬لهما‭ ‬بسبب‭ ‬ارتدائهما‭ ‬الزى‭ ‬الرسمى‭ ‬العالمى‭ ‬للمرأة.. ‬فستان‭...


نحن‭ ‬ندفع‭ ‬ثمن‭ ‬تلك‭ ‬الوقفة‭ ‬التى‭ ‬يقفها‭ ‬السادات‭ ‬فى‭ ‬الصورة‭ ‬يخطب‭ ‬فى‭ ‬المسجد‭ ‬بوصفه‭ ‬الرئيس‭ ‬المؤمن،‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬باقى‭ ‬الرؤساء‭ ‬غير‭ ‬مؤمنين،‭ ‬ندفعه‭ ‬تالت‭ ‬ومتلت...

الغريب‭ ‬أن‭ ‬التاريخ‭ ‬منحنا‭ ‬زعيمًا‭ ‬عظيمًا‭ ‬مثل‭ ‬السادات،‭ ‬ثم‭ ‬منحنا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬حياته‭ ‬ومماته‭ ‬الكثير‭ ‬والكثير‭ ‬من‭ ‬الحكم‭ ‬والعبَر‭ ‬والمواعظ‭ ‬والدروس‭ ‬التى‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬المفترض‭ ‬أن‭ ‬نتعلمها...


الدين‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬شوية‭ ‬مظاهر‭ ‬كدابة‭ ‬وهدوم‭ ‬من‭ ‬أيام‭ ‬الجاهلية.. لم‭ ‬يعد‭ ‬الدين‭ ‬كما‭ ‬هو‭ ‬فى‭ ‬الأصل‭..‬ أخلاق‭ ‬ورحمة‭ ‬وحب‭ ‬وتعاطف

يا‭ ‬فاطر‭ ‬رمضان‭ ‬يا‭ ‬خاسر‭ ‬دينك.. ‬كلبتنا‭ ‬السودا‭ ‬حتقطع‭ ‬مصارينك.. ‬كنا‭ ‬نغنيها‭ ‬ونحن‭ ‬عيال‭ ‬زمان‭ ‬فى‭ ‬رمضان،‭ ‬بدون‭ ‬أن‭ ‬يطرف‭ ‬لأحدنا‭ ‬رمش‭ ‬حيث‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬أحد‭ ‬منا‭ ‬يجول‭ ‬بخاطره‭ ‬فى‭ ‬أثناء‭ ‬الغناء‭ ‬ذلك‭ ‬المشهد‭ ‬لكلبتنا‭ ‬السودا‭ ‬اللى‭ ‬مالهاش‭ ‬وجود‭ ‬أصلًا‭ ‬وهى‭ ‬تقطع‭ ‬بأنيابها‭ ‬ومخالبها‭ ‬مصارين‭ ‬ذلك‭ ‬الذى‭ ‬نتريق‭ ‬عليه


الفقير‭ ‬الآن‭ ‬مهموم‭ ‬طوال‭ ‬الوقت‭ ‬بالاستمرار‭ ‬على‭ ‬قيد‭ ‬الحياة،‭ ‬فقط‭ ‬مجرد‭ ‬الاستمرار‭ ‬على‭ ‬قيد‭ ‬الحياة،‭ ‬دا‭ ‬لو‭ ‬عرف‭ ‬يستمر‭ ‬على‭ ‬قيدها‭ ‬أصلاً‭.

تلك‭ ‬العائلة‭ ‬البسيطة‭ ‬والجميلة‭ ‬التى‭ ‬ترونها‭ ‬أمامكم‭ ‬فى‭ ‬الصورة‭ ‬القادمة‭ ‬لنا‭ ‬من‭ ‬الستينيات‭ ‬هى‭ ‬العائلة‭ ‬الفقيرة‭ ‬متوسطة‭ ‬الحال‭ ‬بمنطق‭ ‬تلك‭ ‬الأيام،‭ ‬وهى‭ ‬كما‭ ‬ترونها‭ ‬فقيرة‭ ‬وبسيطة‭ ‬أى‭ ‬نعم‭ ‬إلا‭ ‬أنها‭ ‬مستورة‭ ‬ولاقية‭ ‬تاكل‭ ‬وتلبس‭ ‬وكمان‭ ‬خارجة‭ ‬تتفسَّح‭ ‬فى‭ ‬الجنينة‭.‬





إنتى مين؟!

1/22/2019 10:45:03 AM










للذكرى..

1/21/2019 8:31:55 AM







أنتم والكوكب.. واحد

12/5/2018 10:49:15 PM















غباوة على الطريق

9/27/2018 10:37:08 PM









صلاة كُم القميص

9/9/2018 11:37:42 AM




رمضان فرخة

5/22/2018 9:26:14 AM








اهربوا إلى عُبَد

5/9/2018 8:39:31 AM




إنتى مين؟!

4/27/2018 9:33:17 AM





شىء خطير سيحدث

4/20/2018 9:27:18 AM

كأن ما حدش غاب

4/20/2018 9:23:17 AM














مساء الفل يا كبير

3/30/2018 9:30:01 AM

الوقوف على الأطلال

3/24/2018 11:41:23 AM



لا لا لا.. لا تكذبوا

3/23/2018 8:56:14 AM






















ربك بيسترها

2/24/2018 10:31:53 AM


المقال

2/23/2018 9:27:53 AM







هنحارب.. هنحارب..

1/18/2018 1:35:39 AM











من نحن

نحن الذين ما زلنا نرى أن الصحافة فنٌ وأمانة، مش مجرد شغلانة. نحن الذين ما زلنا نرى أنها فى الأساس مهنة تنوير، فى زمن أصبحت فيه الأمور تُقاس بـ«عملوا لك قد إيه شير». نحن الذين ما زلنا نرى أنه لا تزال هناك أشكال أخرى من الصحافة الورقية، اللى لسّه ما اتعملتش فى زمن الشاشة «التَّاتْش». نحن الذين ما زلنا نرى أن العقل بحاجة إلى استرجاع ثقافته المصرية «الأورجانيك»، والتخلُّص من سطوة «عملت قد إيه ترافيك، وجِبت كام لايك». نحن الذين ما زلنا نرى أن مشكلتنا فى الأساس مشكلة غياب المعلومة والتحليل الدقيق، فى زمن أصبح يحتفى بكل ما هو ركيك. نحن الذين ما زلنا نرى أن هناك حلولًا للمشكلات بخلاف الاحتجاج، وبخلاف الاكتفاء بعمل «هاشتاج». نحن الذين ما زلنا نرى أننا بحاجة إلى تحرير العقول من الكثير والكثير من الأوهام، حتى نستطيع التحرُّك إلى الأمام. نحن الذين ما زلنا نرى أن أعداءنا الرئيسيين هم الإرهاب وإسرائيل، مهما حاول المراهقون والمزايدون إقناعنا أن العلبة فيها فيل. نحن الذين رأينا أن الأخلاق غابت وأن المنطق فَسَد وأن الحال قد أصبحت غير الحال، فقررنا الاضطلاع بدورنا وعملنا جرنال «المقال».