كطفل انتزعت منه لعبته المفضلة، بدأ العقل العربى يفكر تحت وطأة الصدمة بذهن لا يمكنه أن يرى العالم إلا من خلال ثنائية: نحن وهم، ما نملكه وما يملكه الآخرون، ما نعرفه وما يعرفه الآخرون، ما وصلنا إليه وما وصل إليه الآخرون.. وهكذا.

ما الأصالة والمعاصرة؟ الإجابة المنطقية البسيطة عن هذا السؤال الذى حيَّر العقل العربى طيلة نهضته الحديثة منذ مطلع القرن 19 -ومنذ زار رفاعة الطهطاوى باريس للمرة الأولى فى ذلك الوقت- هى أن الأصالة ليست غير ما نعتبره نحن أصالة، وأن المعاصرة هى بالتالى ليست غير ما نعتبره نحن معاصرة.


نحن ننشغل أكثر بترتيب المواعيد والأماكن التى سنلتقى فيها، والتى لم تحدث خلال قرابة سنة كاملة، نفكر ونفكر حتى إذا ما هلّ هلال رجب ننقذ أنفسنا بالحيلة الذهبية والتى تثبت فاعليتها دومًا: «ولَّا أقول لك خلِّيها بعد رمضان».

10 أشهر كاملة من الاتفاقات والمواعيد الملغاة، بينى وبين أحد الأصدقاء، حدث الأمر بالفعل والتقينا. وكعادتنا كمصريين تحدثنا عن اللقاء القادم، رغم أننا التقينا كما يقولون بـ«العافية»، ولذا لم أبالغ حين قُلت له نلتقى المرة القادمة فى 2020...







رسالة إلى الطلاب

8/2/2018 10:38:07 AM

البنا متضررًا من ميدان الكلام ويريد أن يتحرك إلى ميدان العمل، مع العلم أن فكرة الدعوة فى حد ذاتها أو قل الوعظ إن أردت ذلك أو حتى الأمر بالمعروف

أيها الأخوة كلما وقفت هذا الموقف من جمهور يستمع، سألت الله فى إلحاح أن يقرب اليوم الذى ندع فيه ميدان الكلام إلى ميدان العمل، وميدان وضع الخطط والمناهج إلى ميدان الإنفاذ والتحقيق، فقد طال الوقت الذى قضيناه خطباء متكلمين، والزمن يطالبنا فى إلحاح بالأعمال الجدية المنتجة، والدنيا كلها تأخذ بأسباب القوة

رسائل الدم

7/29/2018 10:49:08 AM

رسائل الدم

7/28/2018 9:52:29 AM

رسائل الدم

7/27/2018 10:36:09 AM

رسائل الدم

7/23/2018 10:46:30 AM

رسائل الدم

7/21/2018 9:13:40 AM

رسائل الدم

7/20/2018 8:44:31 AM

رسائل الدم

7/19/2018 9:40:38 AM

رسائل الدم

7/16/2018 10:43:14 AM

رسائل الدم

7/15/2018 9:29:32 AM

رسائل الدم

7/14/2018 10:09:13 AM

«لا مؤاخذة.. قبطى»

7/14/2018 9:55:20 AM

رسائل الدم

7/13/2018 10:14:02 AM



رسائل الدم

7/9/2018 10:14:00 AM


رسائل الدم

7/8/2018 9:36:53 AM


رسائل الدم

7/7/2018 9:57:45 AM

القارئ هو السيد

7/7/2018 9:54:08 AM

رسائل الدم

7/6/2018 9:44:19 AM


رسائل الدم

7/5/2018 10:25:46 AM

التداوى.. بالكتابة!

7/5/2018 10:20:43 AM

رسائل الدم

7/2/2018 10:03:36 AM

«الأسطى»

7/2/2018 9:57:36 AM

إفيهات

7/1/2018 9:40:30 AM



فى مديح الحرف

6/24/2018 10:14:31 AM

استحضار معانٍ

6/23/2018 1:05:09 AM







السينما.. والأدب

6/15/2018 11:42:02 AM


أبو العلا الذى رحل

6/12/2018 5:09:34 AM

أصحاب الطاحونة

6/12/2018 5:02:53 AM

ع هدير البوسطة

6/12/2018 4:57:41 AM









الطاحونة

6/5/2018 2:47:41 AM

الأستاذ سيد

6/5/2018 2:42:05 AM






كوبرى سيدة الطعمية

5/29/2018 3:24:14 AM





«بأسوار.. وردية»! 

5/26/2018 9:43:52 AM

حدائق البهجة..

5/25/2018 9:27:54 AM




نخل السوالم

5/22/2018 10:38:13 AM

على سليم البدرى

5/22/2018 10:25:35 AM

مصرى مدبلج سورى

5/22/2018 10:13:37 AM


حكايات الفاشوش

5/19/2018 10:47:03 AM





إطلالة إليها‎

5/13/2018 10:07:05 AM

نكتة الفرنساوية

5/12/2018 8:39:51 AM




هيا بنا نسافر

5/6/2018 7:25:39 AM




«الحنكار».. سليم!

4/30/2018 9:43:39 AM





السقيفة تحكمنا

4/23/2018 7:36:15 AM


فى حب محمد علِى

4/21/2018 10:16:12 AM

طلة موسمية الذكرى!

4/20/2018 3:38:19 AM

هلم جرا! 

4/19/2018 3:18:24 AM

يا لولى يا غالى  

4/16/2018 7:01:27 AM


طلة 

4/15/2018 9:38:48 AM

طلة البرنسيسة

4/14/2018 3:34:55 AM

صناعة التوحش

4/14/2018 3:08:50 AM


ربيع.. بلا بلابل

4/13/2018 6:45:19 AM







السمك

4/1/2018 3:53:33 AM







أنا الملكة! 

3/26/2018 9:49:32 AM



نظرة.. على مصر

3/24/2018 3:44:56 AM






كلمنى عن الخصوصية!

3/19/2018 7:02:49 AM


خربشات.. الحيطان

3/18/2018 4:02:15 AM





عبقرية الموسيقى

3/16/2018 8:02:46 AM





منين فى مصر؟!

3/12/2018 4:05:01 AM


«القائد.. لا ينبطح»

3/11/2018 3:40:44 AM








بصيرة.. الأصابع

3/4/2018 4:12:06 AM






السيرة.. الهام

3/1/2018 9:28:19 AM












سفر التكوين

2/10/2018 6:37:53 PM


تسييس التاريخ

2/6/2018 10:53:55 PM


حروب السكر

1/18/2018 10:20:09 PM

الذهب الأخضر

1/18/2018 10:19:11 PM

دواء اسمه السكر

1/18/2018 10:17:56 PM

ساركار

1/18/2018 10:16:34 PM




من نحن

نحن الذين ما زلنا نرى أن الصحافة فنٌ وأمانة، مش مجرد شغلانة. نحن الذين ما زلنا نرى أنها فى الأساس مهنة تنوير، فى زمن أصبحت فيه الأمور تُقاس بـ«عملوا لك قد إيه شير». نحن الذين ما زلنا نرى أنه لا تزال هناك أشكال أخرى من الصحافة الورقية، اللى لسّه ما اتعملتش فى زمن الشاشة «التَّاتْش». نحن الذين ما زلنا نرى أن العقل بحاجة إلى استرجاع ثقافته المصرية «الأورجانيك»، والتخلُّص من سطوة «عملت قد إيه ترافيك، وجِبت كام لايك». نحن الذين ما زلنا نرى أن مشكلتنا فى الأساس مشكلة غياب المعلومة والتحليل الدقيق، فى زمن أصبح يحتفى بكل ما هو ركيك. نحن الذين ما زلنا نرى أن هناك حلولًا للمشكلات بخلاف الاحتجاج، وبخلاف الاكتفاء بعمل «هاشتاج». نحن الذين ما زلنا نرى أننا بحاجة إلى تحرير العقول من الكثير والكثير من الأوهام، حتى نستطيع التحرُّك إلى الأمام. نحن الذين ما زلنا نرى أن أعداءنا الرئيسيين هم الإرهاب وإسرائيل، مهما حاول المراهقون والمزايدون إقناعنا أن العلبة فيها فيل. نحن الذين رأينا أن الأخلاق غابت وأن المنطق فَسَد وأن الحال قد أصبحت غير الحال، فقررنا الاضطلاع بدورنا وعملنا جرنال «المقال».