post-image فن

«الثامنة مساء».. عن الحب والغواية ودائرة الانتقام التى لا تكتمل

مؤامرات لا تُكتمل وخطط تتعطَّل فى اللحظات الأخيرة.. عيون تترقَّب لحظة الانتقام ودقات قلوب تكاد تنخلع فرحًا بلذة النصر الذى يأتى بعد صراع مرير مع الكراهية فى صورها المتعددة..
post-image فن

رحلة مخرج «أبو العلا البشرى» من «أحلام الفتى الطائر» إلى أحلام الرقيب

نحن الآن فى عام 1978، حيث يعرض حاليا مسلسل «أحلام الفتى الطائر» للسيناريست الشاب «وحيد حامد»، وبطولة صاحب مدرسة المشاغبين وشاهد ماشافش حاجة نجم الكوميديا «عادل إمام»...
post-image فن

مجدى نجيب.. صندوق الموسيقى

قبل أيام نشرت بعض الصحف خبر وفاة مجدى نجيب، وتم الخلط وقتها بين المقصود بالخبر وهو صحفى، وبين كاتب الأغانى والرسام الشهير مجدى نجيب الذى كتب لعبد الحليم حافظ وشادية وصباح وكانت له تجربة ثرية جدا مع محمد منير يكفيه منها أغنية مثل حواديت أو شبابيك. مجدى نجيب الذى يتمتع بصحة جيدة ويزاول نشاطه الفنى يوميا منعزلا داخل بيته، مكتفيا بفنه، ومحتجبا عن آخرين لم يعد يجد صيغة للتفاهم معهم.
post-image فن

عاصفة السيوف تهب على لعبة العروش

لم يشارك نجيب محفوظ فى كتابة سيناريوهات الأفلام المأخوذة عن رواياته، رغم أنه كتب نحو 19 سيناريو فيلم، من بينها سيناريو مقتبس عن رواية لكاتب روائى آخر هو إحسان عبد القدوس، والرواية كانت بعنوان «أنا حرة». هذا المبدأ الذى التزم به محفوظ، ولم يتنازل عنه أبدا يعود إلى إيمانه بانتهاء علاقته بروايته بعد نشرها فى كتاب، ولأن السينما وسيط فنى مختلف، بأدواته، ولغته، وعناصره الفنية، فهو كمبدع لا يجد نفسه قادرا على ترجمة عمل كتبه بنفسه إلى لغة أخرى.